أعلنت مؤسسة دبي للمرأة عن تنظيمها الدورة الثانية لمنتدى القيادات النسائية العربية وذلك على مدى يومي 12 و 13 يناير 2010 في فندق جراند حياة دبي.
وتأتي الدورة الثانية تحت عنوان "نحو اتجاهات حديثة في تحقيق التوازن"، حيث سيركز المنتدى لهذا العام على موضوع دور القيادة المؤسسية في إيجاد التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية للمرأة العاملة، وسيتم بحث المعوقات والتحديات التي تواجهها العديد من النساء في هذا الإطار والخطوات التي يمكن اتخاذها لتحقيق ذلك.
ومن جهتها، قالت عائشة السويدي، مدير إدارة تطوير القيادات النسائية في مؤسسة دبي للمرأة: " نسعى في مؤسسة دبي للمرأة باستمرار إلى تعزيز دور المرأة القيادية وإتاحة الفرصة أمامها لتساهم بشكل فاعل في دفع عجلة التطور في الدولة. ويعكس موضوع المنتدى لهذا العام إحدى أهم استراتيجياتنا في مؤسسة دبي للمرأة وهي إيجاد التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية للمرأة العاملة، كما أننا سنقوم من خلال المنتدى بتسليط الضوء على عدد من السياسات العامة و المؤسسية و الممارسات التي من شأنها تعزيز هذا التوجه".
وسيستضيف المنتدى الذي تستمر فعالياته لمدة يومين 12 و 13 من يناير 2010 عدداً من أبرز الشخصيات القيادية النسائية من مختلف أنحاء العالم و عدد من المتخصصين في مجالات تحقيق الموازنة وتطوير القيادات والتفاوض لتبادل الآراء من خلال جلسات نقاش تحمل مواضيع مختلفة تندرج تحت العنوان الرئيس للمنتدى، حيث يبدأ اليوم الأول في الجلسة الافتتاحية للمنتدى مع الإعلامية نجوى القاسم من قناة "العربية" مع بعض ضيوف المنتدى بالمشاركة مع الجمهور حول المحاور الأساسية للمنتدى و يعقبها جلسة نقاش بعنوان "المبادرات الناجحة لرعاية الأطفال: دراسة حالة" تديرها ا.د. رفيعة غباش، رئيسة جامعة الخليج العربي سابقا و رئيس الشبكة العربية للمرأة في العلوم و التكنولوجيا –وستضم الجلسة كلاً من السيدة شمسة صالح، مدير إدارة الاستراتيجية والتخطيط المؤسسي – مؤسسة دبي للمرأة، السيدة فريال توكل، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية – جمارك دبي.
وستكون الجلسة الثانية بعنوان "حوار مع صانعي السياسات في العالم العربي"، تترأسها د. مها المنيف، الرئيس التنفيذي، برنامج الأمان الأسري – المملكة العربية السعودية، أما أعضاء الجلسة فهم: معالي السيدة سلمى عليا كافاف، وزير شؤون المرأة والأسرة – تركيا، معالي السيدة سارة كانون جرايا، وزير شؤون الأسرة والمرأة والطفل – تونس، د. أسيل العوضي، عضو مجلس الأمة الكويتي –الكويت.
فيما يستضيف اليوم الثاني ثلاث جلسات هي: "التفاوض من أجل القيادة: بحث ديناميكيات التفاوض في البيت وداخل بيئة العمل" التي تديرها د. مي الدباغ، مديرة برنامج النوع الاجتماعي والسياسات العامة – كلية دبي للإدارة الحكومية، وأعضاء الجلسة هم: د. كاثلين ماك جين، مساعد عميد أول في كلية التطوير الأكاديمي في كلية هارفرد للأعمال – جامعة هارفارد- الولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة سارا لاشيفر، كاتبة ومحررة متفرغة ساهمت في إعداد كتاب عنوانه "النساء لا يتفاوضن" – الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد سورين فيموز، مدير تنفيذي – مركز كالوفيج للتفاوض – الدنمارك.
وتحمل الجلسة الثانية عنوان "دور الرجل في مسألة الموازنة" يرأسها د. محمد الرضا، هيئة الصحة في دبي – الإمارات العربية المتحدة، وتضم: د. سوزان لويس، أستاذة علم النفس المؤسسي – جامعة ميدل سيكس- المملكة المتحدة، والسيدة كاتي مارمينوت، استاذ مساعد للإدارة في كلية إمليون لإدارة الأعمال – فرنسا، والسيدة عائشة بن بريك ، مدير إدارة الموارد البشرية – الموارد البشرية والعمليات للشرق الأوسط، شل – الإمارات العربية المتحدة.
أما آخر الجلسات فستكون حول: "سياسات الإدماج أثر الانقطاع عن العمل: كيف يمكننا تحقيقها بنجاح" برئاسة السيد عيسى الملا، المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات للكوادر الوطنية – الإمارات العربية المتحدة، ويشكل أعضاء الجلسة كل من: د. زينب آيكان، أستاذة علم النفس- جامعة كوش – تركيا، ود. سيلفيا آن هيوليت، مؤسس ورئيس مركز سياسات الموازنة بين الحياة المهنية والأسرية – الولايات المتحدة الأمريكية، السيدة انييلا انجرسان، مشروع "المساواة في النوع الاجتماعي" – سويسرا.
وأضافت السويدي: "نهدف من خلال هذه المبادرة إلى المساهمة في تبادل التجارب والخبرات، حيث سنتحدث عن نتائج أبحاث تتناول نفس الموضوع من كافة دول العالم بهدف تقديم سياسات حكومية ومؤسسية بديلة تساهم في تفعيل دور المرأة القيادية بشكل أفضل، هذا بالإضافة إلى مناقشة مجموعة أخرى من الممارسات التي يمكن أن تحسن دور المرأة في مواقع العمل.
وقد أطلقت مؤسسة دبي للمرأة منتدى القيادات النسائية العربية بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عدة مبادرات تتمثل في رسم سياسات خاصة بالنوع الاجتماعي وإنجاز البحوث وتطوير البرامج القيادية وغيرها.